السيد حيدر الآملي

95

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِله ٌ وَفِي الأَرْضِ إِله ٌ [ الزخرف / 84 ] . آية ديگر صغرى أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [ الملك / 14 ] . كبرى أَلا لَه ُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ [ الأعراف / 54 ] . الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَه ُ [ السجدة / 7 ] . هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّه ِ [ فاطر / 3 ] . اللَّه ُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [ الزمر / 62 ] . نتيجة أَنَّ اللَّه َ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ العنكبوت / 62 ] . دو آية ديگر : وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه ِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَه ُ بِه ِ [ المؤمنون / 117 ] . قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ البقرة / 111 ] . ز - فطرت ودل : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّه ِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها [ الروم / 30 ] . إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَه ُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ ق / 37 ] . وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّه ِ يَهْدِ قَلْبَه ُ [ التغابن / 11 ] . هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً [ الفتح / 4 ] . ح - تزكيه وتقوى : اتَّقُوا اللَّه َ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّه ُ [ البقرة / 282 ] . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّه َ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً [ الأنفال / 29 ] . ط - شهود ووحي : إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُه ُ الْمُقَرَّبُونَ [ المطفّفين / 18 - 21 ] . وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ [ الأنعام / 75 ] . فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِه ِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما